Santé saine exige plus d’informations et plus d’attention.
Maladies qui n'ont aucune relation direct avec le cœur mais malheureusement le touchent après.
- Autisme
- Bougez-Vous !
- Cancer de la peau
- Cancer de la prostate
- Cancer du cerveau
- Cannabis/marijuana
- C’est quoi le Smog
- Dépression
- Diabète
- Effets de la cigarette sur la santé
- Grippe aviaire et la volaille
- Hanta virus
- L'asthme
- La canicule
- La Listeria
- La moisissure et l'humidité
- La pensée positive
- La rage
- La résistance aux antibiotiques
- L’analyse de sang
- Le bruit des avions près des aéroports
- le cancer colorectal
- Le cancer du col de l'utérus
- Le Cancer du poumon
- Le cancer du sein
- Le cœur d’athlete
- Le stress
- Le trouble panique
- Les acides gras oméga-3
- Les araignées
- Les chauves-souris
- Le suicide
- Les maladies cardio-vasculaires
- Les réactions allergiques
- Les salmonelles
- Les troubles anxieux
- Leucémie
- Maladie pulmonaire obstructive chronique (MPOC)
- Nourriture
- Qu'est-ce que la maniaco-dépression ?
- Qu'est-ce que le cholestérol ?
- Phlébite
- Radiation
- Stérilité
- Syndrome de Fatigue Chronique
- Syndrome de la mort subite du nourrisson
- Tension basse
Nous demandons un soutien gratuit : Faire un lien vers notre site web.
Vous pouvez aussi devenir sponsor de l’association à but non lucratif cardiolabel par un don à partir de : 1 euro.
Notre Coeur
- Angine de poitrine
- Anomalies cardiaques
- Anévrisme de l'aorte
- Arythmie
- Fibrillation auriculaire
- La stenose aortique
- Les maladies valvulaires
- Les facteurs de risque modifiables
- Le prolapsus de la valvule mitrale
- Les signes avant-coureurs d'une crise cardiaque
- Maladies coronariennes
- Transposition des gros vaisseaux
CONTACT
لماذا نخشى الكوليسترول
يحتوي جسم الإنسان على العديد من المعادن والهرمونات والمواد الكميائية التي تقوم بدور هام من أجل الحفاظ على حيوية الإنسان وقدرته على القيام بدوره في الحياة .
وتعتمد وظيفة كل خلية داخل الجسم على وجود هذه العناصر بتركيز محدد داخلها وخارجها ويحصل الإنسان على احتياجاته من هذه المواد إما بتناولها في طعامه وشرابه أو بتصنيعها داخلياً بواسطة الكبد .
وتقوم الغدد المنتشرة في الجسم بضبط إيقاع كل هذه المواد والحفاظ على تركيزها ويساعدها في ذلك الكليتان اللتان تقومان بأخراج المواد الزائدة عن حاجة الجسم عن طريق البول .
ومن بين هذه المواد الحيوية للإنسان الكوليسترول وهو مادة كيميائية تساعد على الحفاظ على جدران الخلايا بحيث تظل متماسكة كما يستفاد منه في تصنيع الأحماض المرارية التي يفرزها الكبد وتساعد على هضم المواد الدهنية الموجودة في الطعام كما يتم تصنيع بعض الهرمونات الحيوية للإنسان بأستخدام الكوليسترول ومنها هرمون الكورتيزون والهرمونات الأنثوية وهرمونات الذكورة .
ومما سبق ذكره تتضح أهمية الكوليسترول بنسبة تركيز في الدم لايقل عنه ولايزيد وهذا التركيز يتراوح بين 150إلى 200 ملجم لكل ديسيلتر من الدم . وقد أظهرت الدراسات والأبحاث أهمية عدم زيادة الكوليسترول في الدم عن المعدل الطبيعي حتى لاتتاثر الشرايين تأثراً مرضياً ويحدث مايسمى ( بتصلب الشرايين ) والذي يعتبر من أكثر الأسباب المرضية التي تهدد حياة الأنسان بل ومن المتوقع أن يبقى على رأس القائمة في القرن الجديد ... !! مالم تتخذ الإجراءات الحاسمة والفعالة من أجل الوقاية منه .
ومن المهم أن نعلم أن قياس الكوليسترول الكلي في الدم لايكفي لتحديد فرصة حدوث تصلب الشرايين ولكن ينبغي أن يتم قياس الكوليستـرول الكـــلي والدهون الثلاثية والكوليسترول عالي الكثافة ثم يتم حساب قيمة الكوليسترول الأخطر هو الكوليسترول قليل الكثافة وعلى سبيل المثال إذا أوضح تحليل الدم أن الكوليسترول الكلي في الدم 300 ملجم / ديسيلتر وكانت الدهون الثلاثية 250 ملجم / ديسيلتر وكان قياس الكوليسترول عالي الكثافة / 50 ملجم / ديسيلتر فإنه يمكن تحديد قيمة الكوليسترول قليل الكثافة بالمعادلة الآتية : الكولسترول قليل الكثافة = الكوليسترول الكلي – الكوليسترول عالي الكثافة – 1/ 5 الدهون الثلاثية .
الكوليسترول قليل الكثافة = 300- 50 – 250/ 5 = 200 ملجم / ديسليتر
ولقد أوضحت العديد من الدراسات المعادلات التي يجب أن تكون عليها نسب كل من هذه الأنواع من الدهون في الدم .
|
الطبيعي |
الغير طبيعي |
المرتفع |
الكوليسترول الكلي |
أقل من 200 ملجم |
200-240 ملجم |
240 ملجم وأكثر |
الكوليسترول قليل الكثافة |
أقل من 130 ملجم |
130 – 160 ملجم |
160ملجم أو أكثر |
الكوليسترول عالي الكثافة |
أكثر من 40 ملجم |
أقل من 35 ملجم |
|
الدهون الثلاثية |
أقل من 200 ملجم |
200- 250ملجم |
أكثر من 250 ملجم |
ولذا يجب على الإنسان أن يطمئن إلى أن نسب الدهون في الدم في حدود المعدلات الطبيعية حفاظاً على شرايين جسمه بصفة عامة وعلى شرايين القلب والمخ بصفة خاصة .
ومن بين الدراسات الهامة التي أجريت في هذا المجال الدراسة الكبرى المسماة بالبلد التي تمت فيها الدراسة وهى مدينة فرامنجهام الأمريكية ، وقد بدأت هذه الدراسة منذ أكثر من أربعين عاماً ولاتزال مستمرة ، حيث يتم فحص مواطني هذه المدينة بصفة دورية ومتابعة حالتهم الصحية والأمراض التي تحدث لكل منهم والعلاقة بين هذه الأمراض ونتائج الفحص السابقة من حيث معدل ضغط الدم ونسب الدهون في الدم وغيرها من العوامل التي تساعد على حدوث تصلب الشرايين وخاصة الشرايين التاجية وشرايين المخ ... حيث أظهرت الدراسة أن هناك علاقة وثيقة بين زيادة الكوليسترول في الدم وحدوث أمراض الشرايين التاجية . كما أن الدراسة الكبرى التي شملت 13000 مواطن أمريكي لدراسة العوامل المسببة لأمراض تصلب الشرايين قد أوضحت أيضاً هذه العلاقة الوثيقة بين ارتفاع الكوليسترول الكلي في الدم وأمراض القلب والشرايين
وقد تبين أنه مع إنخفاض الكوليسترول بمقدار 1% تقل نسبة حدوث أمراض الشرايين التاجية بمقدار 2% سواء كان هذا الإنخفاض عن طريق إتباع نظام الغذاء فقط أو بإتباع نظام الغذاء والدواء معاً .
ولقد أصبح اليوم جلياً العلاقة بين تصلب الشرايين والإصابة بالأمراض المتعلقة بها وأرتفاع الكولسترول في الدم بحيث لاتدع مجالاً للشك .
ولقد قامت العديد من الدراسات العلمية في الكثير من دول العالم لتحديد نسب الدهون في الدم لدى شعوبها لتحديد مصدر الخطر ومحاولة القضاء عليه بالتعرف على المسببات التي قد تختلف من دولة إلى أخرى ومن شعب إلى آخر بل ومن منطقة إلى أخرى في نفس البلد . كماقامت منظمة الصحة العالمية مؤخراً بعمل دراسة لتحديد هذه المسببات في أكثر من 40 دولة في العالم وهى الدراسة المسماة بدراسة مونيكا . وهذه الدراسة برغم حتميتها وأهميتها إلا أنها لم تشمل أي دولة من أفريقيا أو الدول العربية أو أي من دول الشرق الأوسط أو أمريكا اللاتينية ..!!! ونحن نسميها دراسة مونيكا الأمريكية من باب التهكم على هذه الدراسة وإهمالها دول العالم العربي والدول الأخرى .
ولقد بدأت بعض الدول ممن لم تشملهم دراسة مونيكا في عمل دراسة خاصة بهم ومن بين هذه الدول مصر والمملكة العربية السعودية .
وقام بالدراسة المصرية فريق عمل يمثل الجمعية المصرية لتصلب الشرايين وأستمرت الدراسة أكثر من خمس سنوات وشملت حوالي سبعة آلاف مواطن من محافظات مصر المختلفة ( القاهرة الكبرى ، الإسكندرية ، السويس ، الشرقية ، المنوفية ، أسيوط ، الوادي الجديد ) ومن أعمار تراوحت مابين 25-75 عاماً من الذكور والإناث .
وأوضحت الدراسة عوامل الخطورة على شرايين القلب لدى المصريين ووجد فيها أن الكوليسترول يزيد عن معدلاته الطبيعية لدى 35 % من مجموع السكان . وأن التدخين يمثل خطراً على قلوب المصريين حيث تصل نسبته إلى 43 % بين الرجال ، 10% بين السيدات . وأن من أخطر المسببات لأمراض شرايين القلب هو عدم الإقبال على الرياضة أو الحركة حيث أظهرت الدراسة أن أكثر من 90% من الرجال والسيدات لايزاولون أي نوع من أنواع الرياضة بما في ذلك المشي لبضع دقائق يومياً .... !!
لذا كان من الضروري أن تعلم الجهات الحكومية والطبية والشعبية في كل بلد مصادر الخطر على شعوبها درءاً لهذه الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان وتؤثر على إنتاجية الدولة وتزيد من الإنفاق الصحي على علاج هذه الأمراض التي قد تتكلف أموالاً طائلة يمكن الإقلال منها بإتباع طرق الوقاية التي أثبتت نجاحاً أكيداً إذا تم إتباعها وتنفيذها بكل دقة .
ولعلي أجدها فرصة مناسبة أن أذكر العوامل التي تساعد على حدوث تصلب الشرايين والأمراض المتعلقة بها لنتفاداها أو نقلل من خطورتها وبالتالي من فرص الإصابة بأمراض الشرايين التاجية .
عوامل لايمكن التحكم بها :
2- تقدم العمر
3- الذكورة
4- التاريخ المرضي بالعائلة .
5- الإصابة السابقة بالمرض .
عوامل يمكن التحكم بها :
1- إرتفاع نسب الدهون في الدم ( زيادة الكوليسترول الكلي ، زيادة الكولسترول قليل الكثافة ، زيادة الدهون الثلاثية ، نقص الكولسترول عالي الكثافة ) .
2- إرتفاع ضغط الدم الشرياني .
3- السمنة
4- التدخين
5- الإفراط في تناول الطعام وخاصة الدهون الحيوانية
6- عدم مزاولة الرياضة والمشي
7- ارتفاع مستوى الحمض الأميني الهوموسيستين
وهذه العوامل الأخيرة كما يتضح من الممكن التحكم بـها بإتباع الغذاء الصحي المتوازن المكون من الخضروات الطازجة أو المطهية والفاكهة الطازجة ومنتجات الألبان المنزوعة الدسم والطيور والأسماك المسلوقة أو المشوية . مع الإقلال من النشويات والسكريات والدهون بصفة عامة ، ويوضح الجدول المرفق بعض أنواع المأكولات وكمية الكوليسترول بها والسعرات الحرارية لها
النوع |
الكمية |
السعرات الحرارية |
الكوليسترول (ملجم ) |
الحليب الكامل |
كوب |
150 |
33 |
اللبن |
كوب |
86 |
4 |
الجبن كامل الدسم |
100جم |
350 |
100 |
الجبن القريش |
100جم |
220 |
55 |
البيض الكامل |
واحدة |
79 |
312 |
الزبدة |
ملعقة شاي |
36 |
11 |
زيت الذرة |
ملعقة شاي |
36 |
- |
اللحوم البتللو |
10 جم |
220 |
85 |
الكبد |
100جم |
160 |
385 |
السجق |
100جم |
320 |
1110 |
الطيور |
100جم |
160 |
63 |
الأسماك |
100جم |
180 |
49 |
الجمبري |
100جم |
98 |
220 |
كما أن ضغط الدم الشرياني يمكن السيطرة عليه أو التقليل منه بالطرق غير الدوائية ( الإقلال من ملح الطعام ، انقاص الوزن ، والبعد عن التوتر ، وممارسة الرياضة ، والامتناع عـن التدخين ) أو باستخدام العقاقير التي يصفها الطبيب حسب حالة المريض ودرجة أرتفاع ضغط الدم .
ويبقى السؤال كيف تسبب زيادة الكوليسترول في الدم تصلب الشرايين ؟
وللإجابة على هذا السؤال المهم للجميع نقول أنه من المعروف أن الشرايين هى الأوعية التي تحمل الدم من القلب إلى كافة أعضاء الجسم ، وتحمل معها الغذاء والمواد الكيميائية والمعادن والهرمونات إلى كل خلية من الخلايا كي تحصل على الطاقة اللازمة للقيام بوظيفتها المنوطة بها ويسير الدم بطريقة سلسة في كل الشرايين السليمة حيث توجد طبقة مبطنة للشرايين من الداخل تحافظ على نعومتها وتساعد على سريان الدم دون تباطؤ وهذه الطبقة الرقيقة تتكون من خلايا متراصة بطريقة محكمة لاتسمح بنفاذ أي مادة من مكونات الدم إلى جدران الشرايين ولذلك فإن الحفاظ على سلامة هذه الطبقة المبطنة من الضروريات التي تساعد على حماية الشرايين صحيحة .
وهذه الطبقة تفرز أيضاً مادة تساعد على توسيع الشرايين لتسهيل مرور الدم بها ... فإذا حدث تلف لهذه الخلايا نتج عن ذلك تشقق في هذه الطبقة وظهور ثغرات من الممكن أن ينفذ من خلالها الكوليسترول وخاصة الكولسترول قليل الكثافة – الأكثر خطراً – وينتج عن ذلك ترسبات دهنية داخل جدران الشرايين وتبدأ معركة بين هذا الكوليسترول وكرات الدم البيضاء التي تحاول التخلص من هذه الترسبات وكما هو الحال مع أي معركة توجد ضحايا يموت بها بعض الخلايا وتتحول إلى خلايا دهنية تتراكم مع الوقت حتى تظهر تورمات دهنية داخل جدران الشرايين وكلما زاد حجم هذه الترسبات كلما نقص قطر الشريان وأتساعه مما يعوق مسار الدم داخل الشريان ... وقد تنفجر إحدى هذه الترسبات مما يجعل صفائح الدم تسارع إلى تلك المنطقة محاولة سد الثغرة التي ظهرت في جدران الشريان وتأتي بعدها كرات الدم الحمراء للمساعدة لعمل وتأكيد نفس الغرض ، وقد يساعد هذا على سد الثغرة وعودة الأمور إلى نصابها ، إلا أنه في كثير من الأحوال تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن وينتج أنسداد في الشريان يتبعه تراكم صفائح الدم وكرات الدم الحمراء ويتجلط الدم مسبباً إنسداداً تاماً في مجرى الشريان وينتج عن ذلك أحد أخطر المضاعفات وهو أنسداد الشريان التاجي (جلطة القلب ) ، وقد تحدث نفس التغيرات في شرايين أخرى بالجسم وينتج عنها مضاعفات خطيرة في أجزاء الجسم التي يتوقف سريان الدم إليها .
لذا يجب أن نضع نصب أعيننا مسببات المرض وكيفية الوقاية منه حتى يمكن القول بأننا قد تمكنا من السيطرة على المرض ونجحنا في الحد من خطورته التي عادة ما تكون خطيرة على صحة الإنسان وتهدد حياته وخاصة أمراض الشرايين التاجية .
" La santé est une couronne sur la tête des personnes saines , que seuls les malades l’aperçoivent "
مخاطر الكوليسترول
الكوليسترول عبارة عن مادة شبيهة بالشمع صفراء اللون تنتقل في الجسم على شكل مركب من الدسم والبروتين يدعى ليبوبروتين . وينتج الجسم معظم الكوليسترول الذي يحتاجه من أجل تصنيع جدران الخلايا والهرمونات الجنسية والأحماض الصفراوية في المرارة . إلا أن تناول الأغذية التي تحتوي على الكوليتسرول والتي مصدرها الحيوان أو مشتقات هذه الأغذية تؤدي إلى زيادة نسبة الكوليسترول في الدم . وكذلك تحدث الزيادة عند وجود أمراض الشحوم الوراثية المؤدية إلى أرتفاع نسبة الكوليسترول وبالتالي حدوث ترسبات على جدران الأوعية الدموية وهى ماتعرف بالعصيدة . والتي تؤدي بدورها إلى تضيق في تلك الشرايين . وهذا ما قد يؤدي إلى الأنسداد الكامل للشريان . وذلك نتيجة ترسب خثرات من الدم والصفيحات الدموية فوق هذه الترسبات وهذا بدوره يؤدي إلى موت أجزاء من العضو الذي يعتمد على ذلك الشريان للحصول على الدم والغذاء والأكسجين وحسب حجم الشريان ومكانه فقد يصاب الإنسان بجلطة في الدماغ أو القلب أو الأطراف . فإن كانت الإصابة بالدماغ فإن الإنسان يعاني من الشلل وأما أن كانت في القلب فهو معرض للموت المفاجئ أو لحدوث الذبحة الصدرية .
هنالك نوعان من البروتينات الشحمية الحاوية على الكوليسترول في الدم :
النوع الأول : وهو البروتينات الشحمية ذات الكثافة المنخفضة وتدعــى LDL ) ( وهى شحوم ضارة تجمع الكوليسترول وتجزئه في الخلايا . وكلما أرتفعت نسبة هذه الشحوم كلما زادت خطورة البحات الصدرية والجلطات القلبية النوع الثاني : وهو البروتينات الشحمية ذات الكثافة العالية( HDL ) وهى شحوم حميدة ذات فائدة كبيرة للجسم تساعده على التخلص من الشحوم الضارة وكلما قلت نسبته في الجسم كانت خطورة الذبحات القلبية أعلى . وتزداد نسبة هذا النوع بممارسة الرياضة .
الوقاية من مخاطر أرتفاع الكوليسترول :
على الإنسان أن يحافظ على وزنه الصحيح وذلك بالنسبة لطوله وعمره وذلك بعدم الإكثار من الطعام . والقيام ببعض النشاط الرياضي اليومي مثل المشي أو السباحة أو الهرولة وذلك لحرق السعرات الحرارية الزائدة . وعليه أن يراعى النصائح التالية بالنسبة لغذائه لخفض مستوى الكوليسترول بالدم :
لابد من تقليل الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول والدهون وتناول أغذية تحتوي على نسبة عالية من الألياف والنشويات الطبيعية المعقدة وفيما يلي بيان بمجموعات الأغذية التي تحتوي نسبة منخفضة من الكوليسترول .
1- الحبوب : يسمح للمريض تناول الطحين الكامل ، دقيق ، شوفان ، الخبز الأسمر ، الحبوب الكاملة ، عصيدة الشوفان ، رقائق الخبز ، الأرز الأسمر ، المعكرونة السمراء ، دقيق الذرة ، الحبوب والفاكهة المعروفة غير المحمصة والخالية من السكر .
2- الفاكهة والخضار : يمكن تناول كافة أنواع الفاكهة الطازجة والمجمدة والمجففة والمعلبة غير المحلاة وكافة أنواع الخضار الطازجة والمجمدة والمجففة والمعلبة . والبطاطا المشوية ويستحسن سلق الخضروات بدلاً من قليها . وعلى المرضى الأبتعاد بشكل نهائي عن رقائق البطاطا وكذلك جوز الهند .
3- الأسماك واللحوم : يسمح بتناول كافة أنواع الأسماك الطازجة والمجمدة والمعلبة بالماء المالح أو بصلصة البندورة كالسردين والتونة . وكذلك الدجاج والديك الرومي ولحم العجل ويمنع تناول البطارخ والروبيان الكبير المقلي وكذلك النقانق واللحوم المقددة وفطائر السمك والسلامي والبط والأوز وجلود الدجاج .
4- البيض والألبان والزيوت :
ينصح بالإقلال من أكل البيض ( يسمح فقط ببيضتين أسبوعياً ) ويلاحظ أن صفار البيض هو المقصود بذلك وليس البياض . وينصح بشرب الحليب قليل الدسم وهذا ينطبق أيضاً على مشتقات الحليب.
ويجب أستخدام الزيوت النباتية كزيت الذرة وزيت دوار الشمس وزيت فول الصويا أو زيت الزيتون في طبخ الطعام والأبتعاد عن كافة أنواع السمن والزبدة والشحم والمرغرين غير معروفة الأصل .
ويسمح للمريض تناول الشاي والقهوة والمياه المعدنية وعصير الفاكهة غير االمحلى إلا أنه عليه الأبتعاد عن الحليب كامل الدسم والمشروبات
التي تحتوي على القشدةالمصدر:جمعية القلب السعودية

